النظرية المادية الحديثة (الحالية) للوعي – نظرية التحول الاحادي

أن هذه المقالة لا تمثل برائة اختراع لمؤلفها بل هي تجميع لنصوص كتبها علماء و فلاسفة كبار. قام المؤلف الذي اقتنع بآراء هؤلاء العلماء و الفلاسفة بعد أن تبين له علمية آرائهم بتجميعها ونسخها وترجمتها معنويا وتحوير قسم منها بما يتفق ورأي العلم في لحظة التأليف من خلال تحوير النص او تغير المصطلح بحيث يؤدي ذلك الى حذف الآراء التي لم يقبلها العلم او التي لم يحسم امره بعد فيها وينطبق ذلك على نصوص الفيلسوف كارل بوبر المأخوذة من مؤلفه الخالد : النفس ودماغها – ملاحظة الصوت الشيوعي

نأتي الآن الى استعراض النظرية المادية الحديثة للوعي التي يدين بها العلم لنرى مدى الفرق الشاسع بينها وبين النظريات المادية الكلاسيكية (ومنها النظرية الماركسية-اللينينية الكلاسيكية) ليتبين لنا ما اصاب الفكر الماركسي من تخلف بسبب جمود الشيوعيين العقائدي وتوقفهم عن تطوير الماركسية

الأستمرارية في التغير: الأستمرارية في التغير هي صفة ازلية للكون. فالكون في تغير مستمر. والكون لا يتوقف عن التغير ابدا. فلا يمكن ان يوجد شيء مماثل لشيء آخر ، لا بل أن الشيء لا يمكن أن يماثل نفسه. لكن التغير لا يتضمن عدم استمرارية. فالبيضة المخصبة تصبح زيجة وهذه تتحول الى جنين ومن ثم رضيع وبعدها يصبح طفل ثم مراهق فبالغ. فهل أن البالغ هو نفس ذلك الطفل؟ الجوابنعم بمعنى الاستمرار ، لكن لا بمعنى التطابق التام

هناك درجات في التغير. فالماء عندما يوضع على السخان ترتفع درجة حرارته وعندما تصل الى درجة الغليان يحدث له تغير آخر – يتحول الى بخار. منطقيا طالما على الاقل عنصر واحد وليكن ج1 يبقى في ج2 فأن العملية تعد استمرار

هناك انواع ودرجات كثيرة جدا للتغير ولا يوجد سبب يدعو لافتراض وجود طريق او شكل واحد فقط لها. الاستمرارية في التغير يمكن أن يعبر عنها بنظرية كونية شاملة هي نظرية التحول الاحادي. هذه النظرية 1) تأخذ في الحسبان التنوع والتغيرية في الطبيعة 2) توحد هذه التنوع التجريبي وحدة مستمرة كلية 3) وتطرح الفكرة العامة للتغيرية (او الصيرورة) المستمرة للأشياء والظواهر. التحولية لا تفترض تجانس او اتساق الكون ؛ بل انها تفترض فقط استمرارية الكون

التحولية الاحادية ليست نظرية للأختزال (الأرجاع) ولا نظرية للأنبثاق. انها فقط نظرية تنص بأن على المستوى التجريبي الحرارة ليست حركة ، الحرارة والحركة كل منهما يقاس بوحدات مختلفة ويمتلك كل منهما تأثير مختلف على الأشياء المادية. هما يعملان بصورة مختلفة ؛ فهما شيئآن مختلفان

لكن على الرغم من ذلك فأن الحرارة والحركة يمكن ، تحت ظروف معينة ، أن يتحول احدهما الى الآخر. فالتحولية على المستوى التجريبي تنص على أن رغم كون الاشياء مختلفة ، بعض منها يحتوى على تشابهات كثيرة ، وبعض الأشياء يمكن أن يتحول الى أشياء اخرى

وواضح ، أن بعض الظواهر ، على الرغم من كونها مختلفة على المستوى التجريبي ، يمكن اختزال بعضها للبعض الآخر بصورة جزئية. هذه القاعدة لا تنطبق على جميع الظواهر ، لأن الوحدة لا تعني التجانس. فبعض العلوم يمكن أن يختزل بصورة كلية الى علم واحد ، لكن هناك علوم اخرى لايمكن ان تختزل لعلم واحد بل يمكن ارجاعها لعدة علوم. الكيمياء مثلا يمكن ارجاعها بصورة كلية الى علم واحد فقط هو ميكانيك الفوتونات. بعض الظواهر لايمكن اختزالها. لكن حتى هذه الاخيرة يمكن اعتبارها استمرار للتغير. هذا الفرض ليس مبنيا على اعتقاد ، بل مبني على دليل تجريبي واستنتاج منطقي

التحولية: التحولية تهدف على وجه الخصوص لتطوير بناء نظري ينطبق على الكائنات الحية. وهذا البناء النظري يرى أن العمليات العقلية تمثل استمرارا لكل العمليات العضوية الأخرى. العمليات العضوية ع ، تحت ظروف معينة ض1 ، تتحول الى عمليات عقلية ق

عملية معاكسة لتحول العمليات العقلية ق الى عمليات عضوية ع ايضا ممكنة تحت ضروف اخرى ض2

التحولية هي نظرية عامة ترى الكون كنظام للتحول المستمر من شكل الى آخر. انها نظرية للوحدة والاستمرارية. التحولية تشتمل على مبدء انشتاين لتحول الطاقة الى مادة(لاحظ الطاقة اولا ثم تليها المادة بعد ذلك :أي ان الطاقة لها الأسبقية في الظهور على المادة– ملاحظة الصوت الشيوعي)، ومن ثم تقدم ارتقاء المادة في ثلاثة مراحل او اطوار

اولا) المادة غير الحية (او غير العضوية) عند نقطة معينة في عملية الارتقاء تعاني من تغيرات وتصبح (أي تتحول) الى  ثانيا) مادة عضوية. ثم عند طور معين من الارتقاء ، تتحول المادة العضوية الى ثالثا) عمليات نفسية والتي يمكن ايضا تسميتها بالعمليات السلوكية

التحولية تربط هذه الاطوار الثلاثة الى عملية واحدة من التغير والاستمرارية. وهذه العملية انعكاسية ايضا: لان مثلما ان المادة غير العضوية يمكن ان تتحول الى مادة عضوية وهذه الاخيرة يمكن ان تتحول الى عملية نفسية ، العمليات النفسية يمكن ان تعود وترجع لتتحول الى مادة غضوية كما يمكن للمادة العضوية أن تتحول الى مادة غير عضوية. فعلى سبيل المثال تحت تاثير الكحول ، مشاعر الانسان يمكن أن تتغير ؛ وتحت تاثير المشاعر الانسانية ، تتغير كيمياء الجسم البشري. الطبيعة تخترق هذا الحاجر من العقل الى الجسم ومن الجسم الى العقل كل يوم بمجموعة من الظواهر النفسية-الجسدية والجسدية-النفسية. الأدراك غير الحسي التحريك النفسي للأشياء المادية عن بعد بمجرد التفكير (وهي ظواهر باراسايكولوجية – ملاحظة الصوت الشيوعي) هي مجرد حالات خاصة من العملية الكونية للتحول

ويمكن تلخيص مباديء التحولية الأحادية كما يأتي

اولا) التغير لا تمزق ولا توقع الفوضى في استمراري الكون

ثانيا) وحدة الكون تبقى دائما كما هي خلال عملية التغير المستمر

ثالثا) معادلة انيشتاين الطاقة = الكتلة مضروب في مربع سرعة الضوء هي حالة خاصة لمبدء اكثر عمومية للتحول المستمر

رابعا) التطور العضوي هو حالة خاصة من العملية الكونية للتغير والتي قد تحصل في أي اتجاه ، من الطاقة الى المادة ، من العقل الى الجسم (المادة) ، من الماضي الى الحاضر (وهذه لها علاقة بتفسير ظاهرة الاستدراك بالمستقبل الباراسايكولوجية – ملاحظة الصوت الشيوعي) ، وبالعكس

خامسا) العقل والجسم (المادة) هما مستويان للتحول ، العقل هو مجرد مستوى اعلى من الارتقاء

سادسا) المستويات الارتقائية العليا تدمج المستويات الارتقائية الدنيا ولكن العكس ليس صحيح

التحولية في الفسلجة العصبية: في التجارب التي اجراها العلماء السوفييت على ادراك الالم ، حيث تم استعمال الاشارات الكلامية ، تم التثبت من الدور الذي تلعبه قشرة المخ. تحفيز المستلمات الخارجية يترافق عادة باحساس مدرك بصورة واعية. وفي علم النفس الروسي فان ذلك يقابل حصول عمليات عقلية. في حين ان تحفيز المستلمات الباطنية اما لا يترافق مع ادراك حسي من أي نوع او يترافق مع ادراك حسي لكنه غير محدد ولا مموضع بصورة واضحة وبينة. البحوث السوفيتية ترى وجوب التميز بين ما يمكن ان نسميه بمستويات في التحول من مادي-غضوي الى نفسي

علماء النفس الروس يؤكدون على أن العمليات العقلية لايمكن اختزالها (ارجاعها او ردها) الى العمليات الفسلجية لانها تمثل مستوى اعلى جديد لانظير له من التطور والارتقاء

وفي ورقة علمية نشرت في عام 1956 عبر عن هذه الفكرة وكما يأتي

اكتشاف الطبيعة البايوكيميائية للظواهر الفسلجية لم يؤدي الى توقف هذه الظواهر عن عن تكون ظواهر خاصة ….. وبالمثل اكتشاف الانظمة البايوكيميائية المنظمة لتكوين ارتباطات قشرة الدماغ لا يؤدي الى توقف المنعكسات العصبية عن ان تكون منعكسات عصبية …. وبنفس الطريقة فأن كون الظواهر العقلية تطيع وتقبل القوانين الفسيولجية للجهاز العصبي المركزي ، قتبدو كما لو انها نتائج لعمليات القوانين الفيسيولوجية ؛ وبصورة مشابهة ، هذه الظواهر الفسيولوجية والبايولوجية التي تطيع قوانين الكيمياء تبدو كما لو انها نتائج لعمليات القوانين الكيميائية. لكن العمليات الفسيولوجية تمثل شكل جديد لانظير له لتجلي القوانين الكيميائية ، واكتشاف هذه الاشكال الخاصة الجديدة من التجلي هو بالضبط ما يشكل المجال الذي تغطيه قوانين الفسيولوجيا. بنفس الطريقة ، القوانين الفسلجية للنيوروداينمك تكتشف في الظواهر النفسية شكل جديد لانظير له للتجلي يعبر عنه بقوانين علم النفس. وبعبارة اخرى ، الظواهر النفسية تبقى ظواهر نفسية ، حتى وأن بدت كشكل لتجلي القوانين الفسيولوجية ، مثلما تبقى الظواهر الفسيولوجية ظواهر فسيولوجية ، حتى ولو كانت تبدو من وجهة نظر البحوث البايوكيميائية شكل لتجلي قوانين الكيمياء. هذي هي صيغة العلاقة المتداخلة التي تربط القوانين التي تحكم الاشكال الدنيا والعليا للمادة ، العلاقة بين الحقول الدنيا والعليا من البحث العلمي. حقيقة كون القوانين الاكثر عمومية التي تحكم الحقول السفلى تمتد الى الحقول الاكثر تخصص لا يؤدي الى الغاء ضرورة اكتشاف القوانين الخاصة لهذه الحقول العليا

يرى بوبر أن الخلل في النظرية الكلاسيكية للوعي هو الاعتقاد بامكانية ارجاع (اختزال) الظواهر العقلية على مستوى واحد بالاعتماد على ميكانيكيات مستوى ادنا فقط. فبوبر يرى ان هناك طريق آخر يطلق عليه تسمية (السببية النازلة) وبموجبه يعود التركيب الكبير ليعمل على ويغير الانظمة الاولية الاصغر او الجسيمات الصغيرة الاساسية التي يتكون منها

جزء كبير من الفعالية الماهرة تنشأ من قشرة المخ بصورة نمطية واوتوماتيكية (أي لا ارادية). لكن يمكن ان يسيطر اراديا على هكذا فعاليات. فالارادة (العقلية) تحدث تأثيرا طفيف على الخلايا العصبية لقشرة المخ التي تكون في حالة توازن غير مستقر ادنى بقليل جدا عن حد العتبة اللازم وصوله لتوليد النبضة العصبية

الاثر الطفيف الذي تحدثه الارادة العقلية على خلية عصبية واحدة من النوع المذكور اعلاه سيؤدي الى احداث تغيرات واسعة في فعالية الدماغ. فاذا علمنا ان حوالي 4000 خلية عصبية توجد مجتمعة في كل ملمتر مربع من قشرة المخ وكل خلية عصبية تمتلك عدة مئآت من الارتباطات مع الخلايا العصبية الاخرى فسيكون لدينا شبكة من الكثافة والتعقيد بحيث ان في قشرة مخية فعالة خلال 20 ملي ثانية ، صورة التفريغ لمئآت آلاف الخلايا سيتم تحويرها بنتيجة من فعل التأثير الناشيء في الاصل من خلية عصبية واحدة. هذه الحقيقة تدعم النظرية القائلة بان الارادة تحور المجالات المكانية-الزمانية لتأثير يصبح فاعلا من خلال هذه الوظيفة الكشفية التي تقوم بها قشرة المخ

ان الظاهر الباراسايكولوجية من ادراك غير حسي والتحريك النفسي هي ادلة على وجود طريق عام ذو اتجاهين بين العقل والمادة ولطريق مباشر بين عقل وعقل آخر

يعتقد اكلس بان الادراك غير الحسي والتحريك النفسي هما تجلي غير منظم وضعيف لنفس المبدء الذي يسمح للارادة العقلية للفرد لتؤثر على دماغه المادي ، والدماغ المادي ليولد الادراك الحسي الواعي

يعتبر الفلكي فرسوف بأن العقل البشري هو “كينونة كونية” او تفاعل من نفس طراز الكهرباء او الجاذبية. ولذلك يجب ان يوجد معامل للتحول ، مناظر لمعادلة آينشتاين الشهيرة

الطاقة = الكتلة مضروبة في مربع سرعة الضوء

تتعادل من خلاله “مكونات العقل” مع الكينونات الآخرى في العالم الفيزياوي

فالفصل الكلاسيكي بين العقل والجسم من وجهة نظر النظرية المادية الحديثة للوعي ليس سوى ثنائية مزيفة تخفي الوحدة العضوية التي لايمكن فكها للكائن البشري. وأي نظرية احادية (بمعنى التماثل) تنكر كون الجسم او العقل حقيقة موضوعية موجودة هي نظرية خاطئة

****************************

ملاحظة: المصطلح احادي (مونستك او مونزم) له معنيين الاول =القول بان ثمة مبدأ غائيا واحد، كالعقل او المادة، الثاني =القول بان الحقيقة كل عضوي واحد. النظرية المادية الحديثة (الحالية) للوعي تاخذ المفهوم الثاني وهي نقيض للمفهوم الاول، في حين ان النظرية المادية الكلاسيكية (السابقة) للوعي تاخذ المفهوم الاول-الصوت الشيوعي

الفروق بين النظرية المادية الكلاسيكية للوعي ونظرية التحول الأحادي

النظرية المادية الكلاسيكية للوعي (ومن ظمنها النظرية الماركسية اللينينية الكلاسيكية) – من حيث كونها

نظرية احادية – بمعنى انها تعتبر الدماغ والعقل شيء واحد ، ترى هذه النظرية (monistic theory)

أن العلاقة بين المادة (الجسم وعلى وجه الخصوص الدماغ) تنحصر في اتجاه واحد هو

جسم (دماغ) ———————> عقل                   

وكل ما يسطلح علية بعمليات سيكوجسمانية او أي تعبير لفظي يعبر به عن دور العقل في الانجاز ليست سوى مصطلحات وتعابير مجازية لأنها في حقيقة الامر – كما ترى هذه النظرية – عمليات فسيولوجية للدماغ ليس اكثر ، فهي لا تعتقد بأن العقل يمكن أن يعود ليعمل ويؤثر على الدماغ الذي جرج منه

في حين ترى النظرية المادية الحديثة للوعي أن العلاقة بين المادة (الجسم والدماغ على وجه الخصوص) تكون باتجاهين كما مبين في ادناه

جسم (دماغ) ——————–> عقل

                    <——————–

     أي انها ترى العلاقة بينهما بصورة تفاعل انعكاسي ذو اتجاهين ، لكن تبقى المادة هي الاسبق في الظهور فالاتجاه الرئيسي (العام) للتفاعل هو من المادة الى العقل. وهي ترى أن الوعي ليس مجرد مظهر ثانوي لاوجود له في الواقع الموضوعي بل تعتبره شيء له غير مادي (شأنه في ذلك شأن الطاقة والجاذبية) له وجود فعلي ودور فعال ويعود ليعمل ويؤثر على الدماغ الذي خرج منه. فهي تري أن العمليات او التفاعلات السايكوجسمية ومن ظمنها الافعال الارادية هي تفاعلات حقيقية يعمل بها العقل بصورة فعالة على الدماغ والجسم ويؤثر فيهما بصورة فعالة

فهذه النظرية المسماة بالتحولية الاحادية ترى الدماغ والعقل كشيئين مختلفين وليس شيء واحد ذلك أن التحولية لا تفترض تجانس او اتساق الكون ؛ بل انها تفترض فقط استمرارية الكون. فمن هذه الناحية هي احادية بمعنى الاستمرار ، لكن لا بمعنى التطابق التام

فالنظرية المادية الكلاسيكية للوعي ترى ان العقل ذو طبيعة واحدة فقط فهي تعتبر ان العقل بكل مكوناته (الادراك وتفسيره ، الاحاسيس ، والارادة) ليس سوى وظيفة فسلجية للدماغ. في حين ان النظرية المادية الحديثة للوعي ترى ان العقل ذو طبيعة مزدوجة. من وجهة نظر الفيلسوف سباينوزا العقل والجسم هما وجهان لنفس الوحدة (غير الجسم والعقل) وهذه الوحدة تتخذ تجليات متنوعة. هذا التصور مماثل لتصور النظريات الحديثة للضوء عن كونه ذو سلوك مزدوج فهو يسلك سلوك موجات من جهة ومن جهة اخرى يسلك سلوك حزمة من الدقائق. فطبيعة الضوء تتمثل بهذين الوجهين لوحده تابعة (غير معروفة لحد الآن). النفس كما يصفها الفيلسوف ستراوسن ككينونة تشمل على صفات عقلية وجسدية تنطبقان بصورة متساوية على الكائن البشري الفرد. وبصورة موجزة النظرية المادية الحديثة للوعي تعتبر الادراك وتفسيره ، والمشاعر وظيفة فسلجية للدماغ في حين تعتبر الارادة وظيفة عقلية بحت يقوم بها العقل الواعي (الناشىء من الدماغ) من دون أن يكن لهذا الاخير دور فيها

————————

مصادر المقالة

Benjamin B. Wolman: Hand book of parapsychology , Van Nostrand Reinhold Company , New York

Karl R. Popper & John C. Eccles: The Self & its Brain , Routlegde & Kegan Paul plc , 1983

Benjamin Libet: Mind Time: The Temporal Factor in Consciousness Cambridge, MA: Harvard University Press, 2005

Benjamin Libet: How does conscious experience arise? The neural time factor. Brain Research Bulletine , Vol. 50 , Nos. 5/6 , pp. 339-340 , 1999 

William F. Ganong , Review of Medical Physiology , 22th edition , USA , international edition 2005 , McGraw-Hill Companies in USA

A Text Book of Practical Physiology , CL Ghai , 2007 , printed at Ajanta Offset & Packagings Ltd. , New Delhi

ملاحظة: لقد تم مراجعة المعلومات الموجودة في المصدرين على ضوء آخر ما توصل اليه العلم من خلال الرجوع الى الانترنيت وسؤال ذوي الاختصاص للتاكد من صلاحيتها وعدم تخلفها وموافقتها للعلم الحديث حتى لحظة كتابة هذه المقالة

Advertisements

نُشرت بواسطة

Communist Voice

ماركسي - لينيني - ماوي معادي للتحريفية و الامبريالية. Marxist - leninst - maoist, anti-revisionist & anti-imperialist Revolutionarist