ثوابت الشيوعية

  • دكتاتورية البروليتاريا ، وتعني نزع السلطة السياسية من الرأسماليين والمستغلين ووضعا بيد المنتجين – العمال والفلاحين ، وتمثل دكتاتورية البروليتاريا عماد النظرية الماركسية والصفة المميزة لها عن باقي النظريات ، ومن دون تحقيقها لا تعادل ملكية الدولة الملكية الاجتماعية وبالتالي لا تحقق الاشتراكية إلا من خلال تحقق ديكتاتورية البروليتاريا .
  • نظام الحزب الواحد ، وهو التعبير الحقوقي لنظرية الطليعة الثورية – عماد اللينينية ، وروح الاشتراكية العلمية .
  • إلغاء الملكية الخاصة البرجوازية لوسائل الانتاج(**) (أي الملكية الخاصة ذات الحجمين الكبير والمتوسط التي يتأتا منها استحصال القيمة الفائضة) واستبدالها بالملكية الجماعية ، ويمثل هذا المبدء عماد الاشتراكية .
  • الايمان والتسليم بأن الإنتقال من الرأسمالية الى الأشتراكية (أي الغاء الملكية الخاصة لوسائل الانتاج + ديكتاتورية البروليتاريا) لا يمكن أن يتم بالوسائل السلمية وانما فقط من طريق الثورة المسلحة – عماد الثورية .
  • الأممية البروليتارية وتعني الايمان بأن الطبقة العاملة في جميع البلدان هي واحدة وترتبط عضويا بعضها بالبعض الآخر ومن واجب الشيوعيين في كل بلد أن يدعموا نظال الطبقة العاملة في البلدان الأخرى وبالتالي عدم قصر نضال الحركة الشيوعية على بلد واحد او مجموعة بلدان فقط وانما شموله لجميع انحاء العالم وضرورة التنسيق والتعاون بين الاحزاب الشيوعية والعمالية في جميع الأمم في سبيل تحقيق هدف مشترك وهو أنتصار الأشتراكية والشيوعية في كل الأرض وتوحيد الشعوب من طريق أقامة الجمهورية السوفياتية العالمية الموحدة ، ورفض أي تميز بين البشر او تقسيمهم على أساس الجنس او العرق او القومية والإيمان بالمساوات التامة بين مختلف الأمم .

   أن التراجع عن او نقض أي واحد من هذه المباديء الأساسية الخمسة للفكر الشيوعي يعني التخلي عن الشيوعية ككل .

الصوت الشيوعي

——————————————————————————–

(**) تختلف مدارس الفكر الشيوعي الثوري حول كيفية تحقيق هذا الهدف : ففي حين تنادي الشيوعية الستالينية بالالغاء السريع للملكية الخاصة البرجوازية ترى الشيوعية الماوية عدم صوابية ذلك وتنادي عوضا عنه بالتحول التدريجي البطيء الى ملكية كل الشعب عبر مراحل متعددة ، لكن في نهاية المطاف يناضل الجميع من اجل الوصول الى نفس الهدف وان اختلفوا في الاساليب والطرق . اما المحرفين فانهم على النقيض من ذلك لا يتحركون بهذا الاتجاه بل يؤجلون الغاء الملكية الخاصة البرجوازية الى ما لا نهاية .